الشيخ علي النمازي الشاهرودي
388
مستدرك سفينة البحار
الروايات الدالة على وقوع المسخ في هذه الأمة في آخر الزمان ، وعد من علائم الظهور ( 1 ) . كلام السيد المرتضى في المسخ والمسوخ والنسخ ( 2 ) . مسخ أعرابي بصورة الكلب ، لنسبته السحر إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) . مسخ العالم الذي ركن إلى الدنيا : منية المريد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان لموسى بن عمران جليس من أصحابه قد وعى علما كثيرا ، فاستأذن موسى في زيارة أقارب له ، فقال له موسى : إن لصلة القرابة لحقا ، ولكن إياك أن تركن إلى الدنيا ، فإن الله قد حملك علما فلا تضيعه وتركن إلى غيره . فقال الرجل : لا يكون إلا خيرا ومضى نحو أقاربه . فطالت غيبته فسأل موسى عنه فلم يخبره أحد بحاله ، فسأل جبرئيل عنه ، فقال له : أخبرني عن جليسي فلان ألك به علم ؟ قال : نعم ، هو ذا على الباب قد مسخ قردا في عنقه سلسلة . ففزع موسى إلى ربه وقام إلى مصلاه يدعو الله ، ويقول : يا رب صاحبي وجليسي . فأوحى الله إليه : يا موسى لو دعوتني حتى ينقطع ترقوتاك ما استجبت لك فيه ، إني كنت حملته علما فضيعه وركن إلى غيره ( 4 ) . مسخ أساف ونائلة بالحجرين : قرب الإسناد : عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) سئل عن أساف ونائلة ، وعبادة قريش لهما ، فقال : نعم . كانا شابين صبيحين وكان بأحدهما تأنيث ، وكانا يطوفان بالبيت ، فصادفا من البيت خلوة ، فأراد أحدهما صاحبه ، ففعل ، فمسخهما الله تعالى حجرين . فقالت قريش لولا أن الله تعالى رضي أن يعبدا معه ما حولهما عن حالهما ( 5 ) . في المجمع : أساف ككتاب وسحاب ، صنم . وضعها عمرو بن يحيى على
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 15 و 160 ، وج 14 / 418 ، وجديد ج 51 / 62 ، وج 52 / 221 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 418 و 419 ، وجديد ج 61 / 110 - 114 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 135 ، وجديد ج 47 / 110 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 81 ، وجديد ج 2 / 40 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 79 ، وجديد ج 3 / 249 .